أوردت عدد من المنابر الإعلامية أن الإضراب الذي دعت إليه فيدرالية أرباب المخابز يوم أمس الأربعاء وهذا اليوم (الخميس 27 مارس 2014) فشل فشلا ذريعا".
وأوردت ذات المصادر أن الاستجابة للإضراب من قبل المخابز لم تتجاوز عشرة بالمائة رغم أن الداعين للإضراب حاولوا تسويق أرقام بعيدة عن الواقع والحقيقة. والأكثر من ذلك أن بعض المخابز التي استجابت للإضراب تراجعت عنه في ذات اليوم، حيث فتحت محلاتها عند المساء. لدرجة أن رئيس أرباب المخابز اعترف بأن عددا من المخابز لم تستجب للإضراب، كما أن جمعية الأفران التقليدية هي الأخرى رفضت خوض الإضراب.
وأوردت ذات المصادر أن الاستجابة للإضراب من قبل المخابز لم تتجاوز عشرة بالمائة رغم أن الداعين للإضراب حاولوا تسويق أرقام بعيدة عن الواقع والحقيقة. والأكثر من ذلك أن بعض المخابز التي استجابت للإضراب تراجعت عنه في ذات اليوم، حيث فتحت محلاتها عند المساء. لدرجة أن رئيس أرباب المخابز اعترف بأن عددا من المخابز لم تستجب للإضراب، كما أن جمعية الأفران التقليدية هي الأخرى رفضت خوض الإضراب.
وبدا واضحا أن مختلف المدن حسب تقارير إعلامية مختلفة أن الخبز وجد بوفرة في السوق يوم أمس الأربعاء الذي أعلنت فيه تلك المخابز عن إضرابها، مما يؤكد أن هذا الإضراب فشل فعلا فشلا ذريعا. وظهر بأن الأفران التقليدية ومشاريع المبادرة الوطنية التي تنشط فيها النساء على الخصوص قامت بدور مهم في تغطية حاجات المواطنين من الخبز.
يذكر أن التقديرات الرسمية تشير إلى أن عدد المخابز بمجموع التراب الوطني تبلغ حوالي 18 ألف مخبزة عصرية. كما أن السوق الوطني يتوفر على عدد مقدر من الأفران التقليدية فضلا عن عدد من المشاريع التي تشتغل في هذا المجال من خلال المبادرة الوطني للتنمية البشرية./
